ما الرأي في قول زهير: "رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ تُمِـتْهُ وَمَنْ تُخْطِىء يُعَمَّـرْ فَيَهْـرَمِ" وهل فيه خطأ عقدي، وهل تصح الاستشهاد به؟
لم يزل أهل العلم يذكرون بيت زهير بن أبي سلمى في معلقته ويستشهدون به كابن كثير والشنقيطي وغيرهم، دون نكير، والمقصود منه أن المنايا لا تميز بين كبير وصغير، بل تضرب وتعم ولا تخص أحداً دون أحد، ولا تهتم بكون المصاب صغيراً أو شاباً، كما أن الناقة العشواء تضرب كل ما تقابله برجليها، وهذا المعنى لا إشكال فيه، ولا يخالف كونها مقدرة من عند الله تعالى بحكمته وعلمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153260