العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الآثار المذكورة عن ابن مسعود وابن عمر وابن القيم حول الشماتة وخطورة التعيير بالذنوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث "البلاء موكل بالقول" ضعيف جدًّا مرفوعًا للنبي صلى الله عليه وسلم، ولكن ثبت موقوفًا على ابن مسعود. والمقصود منه حفظ اللسان والحذر من تعيير المسلم أو الشماتة به. وقد ورد عن السلف أقوال تؤيد هذا المعنى، مثل قول ابن مسعود: "لو سخرت من كلب، لخشيت أن أكون كلبًا". أما قول "لو عيرت امرأة حبلى بحملها لخشيت أن أحمل" المنسوب لابن عمر فلم يوجد، وما نُسب لابن القيم بصيغة معينة لم يُعثر عليه، لكنه قال: "من ضحك من الناس ضُحك منه، ومن عير أخاه بعمل ابتلي به". لذا، يجب على المسلم نصح أخيه لا تعييره، وأن يحب للناس الخير، وأن يتثبت فيما ينقل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3669
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي