العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مقولة أحد التابعين: "لو عيّرت رجلًا بأن أرضعته كلبة؛ لخشيت أن أرضع من كلبة" وهل هي صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جملة "البلاء موكل بالقول" رويت مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكنها لا تصح، وضعفها ابن الجوزي وابن رجب والألباني.

وقد روي عن عبد الله بن مسعود قوله: "لو سخرت من كلب؛ لخشيت أن أكون كلبًا".

كما قال أبو موسى الأشعري: "لو رأيت رجلًا يرضع شاة في الطريق، فسخرت منه، خفت أن لا أموت حتى أرضعها".

وعموماً، تدل هذه الآثار على التحذير من الشماتة، وأن الشامت قد يعاقب بما شمت به.

وورد في : "لا تظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك".

قال ابن القيم: "من بكت، بكت به، ومن ضحك من الناس، ضحك منه، ومن عيّر أخاه بعمل، ابتلي به ولا بد".

قال ابن رجب: "من أشاع السوء على أخيه المؤمن وتتبع عيوبه وكشف عورته، أن يتبع الله عورته ويفضحه".

وقال الحسن: "كان يقال: من عير أخاه بذنب تاب منه، لم يمت حتى يبتليه الله به".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175791
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي