ما هو شرح الحديث القدسي: "إذا ابتليت عبدي فلم يشكني إلى عواده أطلقته من أساري، ثم أبدلته لحمًا خيرًا من لحمه، ودمًا خيرًا من دمه، ثم يستأنف العمل" وما هو أسار الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا رواه الحاكم والبيهقي عن أبي هريرة مرفوعًا: "قال الله تبارك وتعالى: إذا ابتليت عبدي المؤمن، فلم يشكني إلى عواده، أطلقته من أساري، ثم أبدلته لحمًا خيرًا من لحمه، ودمًا خيرًا من دمه، ثم يستأنف العمل". صححه الحاكم والذهبي والألباني.
ومعناه أن الله إذا امتحن عبده المؤمن فصبر ولم يشكُ آلامه لزواره، شفاه من مرضه وأبدله صحة وعافية، وغفر له ذنوبه ليبدأ العمل الصالح من جديد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154284
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154284
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي