من هم رواة هذه الأحاديث، وما هي درجتها، وما هو الرد على بدع ليلة النصف من شعبان؟
حديث عائشة عن رؤية الله ليلة النصف من شعبان ومغفرته للمستغفرين، رواه البيهقي وحكم عليه ابن الجوزي بالوضع. أما رواية الطبراني وابن حبان عن معاذ، فإسنادها لا بأس به، وتفيد بمغفرة الله لجميع خلقه ليلة النصف من شعبان إلا لمشرك أو مشاحن. استحب بعض الفقهاء قيام هذه الليلة، وكان بعض السلف يقومونها فرادى، لكن الاجتماع لها في المسجد بدعة. أما إحداث صلاة مخصوصة فيها فبدعة ومنكر قبيح، كصلاة الرغائب وصلاة ليلة نصف شعبان مائة ركعة، والأحاديث الواردة فيهما باطلة. يجب على المسلم الطاعة واجتناب والصفح عن إخوانه واجتناب البدع. أما حديث "لا يرد إلا الدعاء"، فالجزء الأول منه ضعيف. أما الجزء الثاني "لا يرد إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر"، فحسن، ومعناه أن الدعاء سبب لجلب النفع ودفع الضر، وهو مبالغة لبيان عظم نفعه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32738
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32738
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي