هل التخطيط للعمل مع قول "إن شاء الله" يُثاب عليه، وما دليله من صفات الله تعالى؟
التخطيط والتدبير للأمور مشروع ولا ينافي على الله، ما دام القلب متعلقًا به تعالى. وقد أمر الشرع بالأخذ بالأسباب، كجعل سببًا لدخول الجنة. والنبي صلى الله عليه وسلم خطط للحروب والهجرة.
لكن المؤمن يوقن أن ما يدبر له لا يحصل إلا بمشيئة الله، لقوله تعالى: "وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ". ولأمره تعالى: "وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ".
رجاء الثواب لمن امتثل أمر الله تعالى في الاستثناء عند التصريح بما يريد فعله، وأجره يكون بحسب تعلق قلبه بالله وتوكله عليه، وبحسب نوع الأمر المخطط له (مباح، واجب، ، ). الصالحة قد تحول العمل إلى قربة وطاعة يُثاب عليها المرء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71500
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71500
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي