العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ التخطيط المستقبلي لِفعلٍ ما، كقول "سأفعل هذا غدًا أو الشهر القادم أو العام القادم"، خطأً، مع الإيمان بقرب حلول الموت في أي وقت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع من تخطيط الإنسان للمستقبل وتقدير احتياجاته وأهدافه، مع قول "إن شاء الله"؛ لقوله تعالى: (ولا تقولنّ لشيء إني فاعل ذلك غدا إلاّ أن يشاء الله). الأمل يحفز الإنسان على العمل، والمؤمن يسعى لما ينفعه في دينه ودنياه، مع الأخذ بالأسباب على الله والاستعانة به؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "احرص على ما ينفعك واستعن بالله". أما الكافر والغافل فيعتمد على الأسباب دون التوكل على الله. الأمل ضروري للحياة، ولكن يجب أن يكون المؤمن قصير الأمل، لا يركن للدنيا، ويجعل الآخرة نصب عينيه، فيجتهد في الأعمال الصالحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2135
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي