هل يُعدّ التخطيط المستقبلي لِفعلٍ ما، كقول "سأفعل هذا غدًا أو الشهر القادم أو العام القادم"، خطأً، مع الإيمان بقرب حلول الموت في أي وقت؟
لا مانع من تخطيط الإنسان للمستقبل وتقدير احتياجاته وأهدافه، مع ضرورة قول "إن شاء الله"؛ لقوله تعالى: (ولا تقولنّ لشيء إني فاعل ذلك غدا إلاّ أن يشاء الله). الأمل يحفز الإنسان على العمل، والمؤمن يسعى لما ينفعه في دينه ودنياه، مع الأخذ بالأسباب والتوكل على الله والاستعانة به؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "احرص على ما ينفعك واستعن بالله". أما الكافر والغافل فيعتمد على الأسباب دون التوكل على الله. الأمل ضروري للحياة، ولكن يجب أن يكون المؤمن قصير الأمل، لا يركن للدنيا، ويجعل الآخرة نصب عينيه، فيجتهد في الأعمال الصالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2135