هل يُحاسَب المرء على مجرد التفكير والتخيل لسيناريوهات عنف وقتل وحروب، إذا كان ذلك لمجرد الاستمتاع وتضييع الوقت؟
تصور الاحتمالات المتوقعة في الأحداث لا مؤاخذة فيه؛ لحديث: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل، أو تتكلم". ولكن الأولى صرف الذهن والهم للعمل النافع كتعلم العلم النافع، والسعي في إصلاح الأمة بالدعوة إلى الله وربط الناس به وإصلاح أحوالهم، والدعاء لهم بالهداية والتعاون على الخير، فهذا أولى من مجرد التخيلات غير النافعة التي تضيع الوقت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115576