ما حكم التخيلات غير المتعمدة -كصورة لساقٍ عند قراءة: (يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون)- وهل يختلف الحكم لو شك في تعمدها؟
التفكر في القيامة والجنة والنار أمر حسن يزيل الغفلة عن القلوب، والتفكر في معاني صفات الله تعالى دون الخوض في كيفيتها يصلح القلب، أما التفكر في كيفية صفاته يؤدي إلى الهلاك. ويعتقد أهل السنة إمرار الصفات كما وردت في النصوص مع تنزيه الله عن مشابهة المخلوقين وعجز العقول عن معرفة كيفيتها، وأن ما خطر بالبال من ذلك فالله منزه عنه، لقوله تعالى: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ" و"هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا" و"وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ" و"وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا". وإذا استقر هذا المعتقد، فلا تضر الوساوس، وإن عرضت فتعوذ بالله من الشيطان وجاهد نفسك، واعلم أن الله تجاوز عن حديث النفس ما لم يُعمل أو يتكلم به، وأعرض عن الوساوس، فمجاهدتها تؤجر عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114382