هل التخطيط للعمل مع قول "إن شاء الله" يُثاب عليه، وما دليله من صفات الله تعالى؟
التخطيط والتدبير للأمور مشروع ولا ينافي التوكل على الله، ما دام القلب متعلقًا به تعالى. وقد أمر الشرع بالأخذ بالأسباب، كجعل الإيمان سببًا لدخول الجنة. والنبي صلى الله عليه وسلم خطط للحروب والهجرة.
لكن المؤمن يوقن أن ما يدبر له لا يحصل إلا بمشيئة الله، لقوله تعالى: "وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ". ولأمره تعالى: "وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ".
رجاء الثواب لمن امتثل أمر الله تعالى في الاستثناء عند التصريح بما يريد فعله، وأجره يكون بحسب تعلق قلبه بالله وتوكله عليه، وبحسب نوع الأمر المخطط له (مباح، واجب، مستحب، مكروه). النية الصالحة قد تحول العمل المباح إلى قربة وطاعة يُثاب عليها المرء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71500