ما الرأي في قول المستشار أحمد عبده ماهر: "للعبد مشيئة، ولله مشيئة، ولا تبدأ مشيئة الله إلا بعد مشيئة العبد"، مستشهدًا بالآية: "وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً"؟ وما الفرق بين "إن شاء الله" و"بإذن الله"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كلام كاتب المقال باطل، والآية التي استشهد بها تدل على خلاف قوله، فمشيئة العبد تابعة لمشيئة الله تعالى، وهذا هو معتقد أهل السنة والجماعة، وقد أكد القرآن ذلك. فالله تعالى خلق للعبد مشيئة بها تتم أفعاله، ولكن هذه المشيئة مقيدة بمشيئته سبحانه. فلا يشاء العبد إلا ما شاءه الله له، كما وضح ابن كثير والقاسمي في تفسيرهما لقوله تعالى: "وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ". وكذا قول القائل: "إن شاء الله" و"بإذن الله" لهما المعنى نفسه، فكلاهما يدل على تعليق حدوث الفعل بمشيئة الله تعالى وإذنه الكوني، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119245
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119245
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي