العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة في عدم قول سيدنا يوسف عليه السلام "إن شاء الله" أو "بإذن الله" بعد قوله: "يأت بصيراً" في الآية (93) من سورة يوسف، على الرغم من أن هذا يُعدّ تعليقًا للأمر بمشيئة الله، كما ورد في مواضع أخرى من القرآن الكريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أرشد الله عباده إلى أدب تقديم مشيئته عند الحديث عن الأمور المستقبلية، كقوله تعالى: (ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله)، وذلك لما فيه من توقير لله، ولأن المشيئة كلها لله، ولما يجلبه ذكرها من تيسير وبركة، وقد استخدم يوسف عليه السلام هذا الأدب عند دخوله مصر، فقال: (ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين)، أما تركه للمشيئة في قوله: (اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا)، فذلك لأنه كان بوحي من الله وليس اجتهادًا منه، ووعد الله صادق لا يتخلف، مما يظهر أن الأمر كله بيد الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي