هل تأثم الابنة لعدم تصديقها وفاة والدتها مع إيمانها بقضاء الله وقدره، وهل تتبرأ الأم منها لذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الموت أمر كتبه الله على كل نفس، ويوصى والاسترجاع عند المصائب، فالله تعالى يبشر الصابرين وينزل عليهم الرحمة، ويجازيهم بالأجر العظيم، حتى على الشوكة التي يشاكها المسلم. أمر المؤمن كله خير، فإن أصابته سراء شكر، وإن أصابته ضراء صبر، وكلاهما خير له. عند المصيبة، يجب تذكر مصيبة الرسول صلى الله عليه وسلم، فهي أعظم المصائب، وقد وعد الله المؤمن الذي يحتسب فقيده بالجنة.
كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نقول: "إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب"، وأن ندعو: "اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها". ما تشعرين به من ألم الفقد سيزول، ولا إثم عليكِ ما دمتِ تحافظين على لسانك وجوارحك، ونوصيك بتقوى الله والدعاء لوالدتك إليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155674
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155674
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي