هل درجات الطالبة في الاختبار مكتوبة عند الله بحيث لا تزيد ولا تنقص، وأن نتيجتها في الدراسة محتومة لا تتغير باجتهادها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كتابة الله للمقادير لا تُعد حجة لترك الأسباب، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعمل، موضحًا أن كلاً ميسر لما خُلق له، وأن أهل السعادة يُيسرون لعمل أهلها، وأهل الشقاوة لعملهم. المؤمن مطالب بالحرص على ما ينفعه دينيًا ودنيويًا، والاستعانة بالله وترك العجز، فالمؤمن القوي أحب إلى الله، وإذا أصابه فعليه أن يقول: "قدر الله وما شاء فعل" ليتجنب عمل الشيطان الذي يفتحه قول "لو". هذا يتضمن أصول : الحرص على ما ينفع مع بذل الجهد، والاستعانة بالله، وترك العجز، وقبول . لذا، يجب الاستعانة بالله وبذل الجهد في طلب العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139450
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139450
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي