العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الغسل والتوبة على من تسخط وتضايق من أمور الحياة وشعر بعدم الرضا بقضاء الله، بل واتهم الله بالظلم في قلبه، ولكنه لم يتفوه بذلك، مع اعتقاده أنه من أهل النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للناس مراتب في التعامل مع الأقدار المؤلمة: أعلاها الرضا مع زيادة الحب والشوق لله، تليها مرتبة عليها، ثم مرتبة التي يُعد النزول عنها إلى التسخط نقصانًا في .

المتسخط آثم وعليه والصبر الجميل، لكن مجرد الخواطر الداخلية لا يحاسب عليها الإنسان ما لم تستقر في القلب وينعقد عليها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم". ولا يلزمك غسل ولا غيره، وقد يكون شعورك هذا وسواسًا فعليك بالاستعاذة منه والإعراض عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106363
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي