العودة إلى البحث

هل يجوز الترحم على كافر مات في الفترة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

طلب الرحمة للكفار محرمٌ بالنص والإجماع، لقوله تعالى: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ". ومن مات على غير الإسلام لا يجوز الترحم عليه أو الاستغفار له لأننا نحكم بالظاهر. أما مصير أهل الفترة فمجهول، وقد يكون منع النبي صلى الله عليه وسلم من الاستغفار لأمه لحكم إلهية، ومنها ألا يُفهم جواز الاستغفار لأهل الفترة عمومًا، والاستغفار شُرع لأهل الدعوة لا لغيرهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي