هل يجوز الترحم على أطفال الكفار المتوفين قبل سن البلوغ؟
للعلماء مذاهب في أطفال المشركين؛ فمنهم من يرى أنهم في النار تبعاً لآبائهم، ومنهم من يتوقف فيهم، ومنهم من يرى أنهم من أهل الجنة، مستدلين بما رواه البخاري من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لإبراهيم عليه السلام في الجنة وحوله أولاد الناس والمشركين، وبقوله تعالى: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً [الإسراء: 15].
وأصح الأقوال ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل عنهم: "الله أعلم بما كانوا عاملين" رواه مسلم، أي ما كان سيعمله منهم لو بلغوا. وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية حديثاً يفيد بأنهم سيمتحنون يوم القيامة، فمن أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار، ويجازون على ما يظهر منهم من إيمان أو كفر.
وعليه، لا يجوز الاستغفار لهم؛ لأن الاستغفار لا يجوز لغير المؤمن، ولم ينقل عن الصحابة والتابعين ما يدل على جوازه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38683