ما ذنب من وُلد لأبوين غير مسلمين ليدخل النار، وما فضل من وُلد لأبوين مسلمين ليدخل الجنة؟
اختلف أهل العلم في مصير أطفال المشركين الذين يموتون قبل البلوغ. يرى المحققون من أهل العلم أنهم في الجنة، استناداً لقوله تعالى: "وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً"، ولعموم حديث "كل مولود يولد على الفطرة"، وما ورد في حديث المعراج أن أولاد المشركين في الجنة، وقوله صلى الله عليه وسلم: "سألتُ ربي الّلاهين من ذرية البشر أن لا يعذبهم فأعطانيهم". أما أطفال المشركين الذين بلغوا ووصلتهم الدعوة ولم يقبلوها، فهم في النار.
وهناك قول آخر لبعض أهل العلم بأن أطفال المشركين في النار تبعاً لآبائهم، مستندين لآيات مثل "وَلا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً" وحديث "هم منهم" في البيات. يرون أن الله علم أنهم لو عاشوا لعملوا عمل آبائهم الكافرين.
أما من بلغ من الكفار ووصلته الدعوة ولم يقبلها، فإنه في النار بلا خلاف، ولا ينفعه اعتذاره بالتمسك بما وجد عليه آباءه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45406
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45406
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي