العودة إلى البحث

ما مصير طفل الكافر الذي مات قبل البلوغ، وهل يشفع لوالديه الكافرين؟ وهل تشمل رحمة الله تعالى الكافر يوم القيامة، علماً بأن أعمالنا لا تدخلنا الجنة إلا برحمته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سبق بيان أقوال العلماء في أطفال الكفار الذين ماتوا قبل البلوغ، وأما شفاعتهم لوالديهم الكفار فلا؛ لأن الشفاعة في الكفار منفية، ومع أن رحمة الله تعالى قد وسعت كل شيء، إلا أنه سبحانه يختص بها في الآخرة عباده المؤمنين، كما قال تعالى: "وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ"، فالكفار لا تشملهم رحمة الله في الآخرة، ولا يدخلون الجنة إذا ماتوا على كفرهم، وحديث المرأة البغي من بني إسرائيل لم يرد فيه أنها كانت كافرة، بل الظاهر أنها كانت على شريعة الله في زمنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي