ما هو الدليل على أن أطفال المسلمين جميعًا في الجنة، مع الأخذ في الاعتبار حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن الطفل المتوفى من الأنصار، وقصة الغلام الذي قتله الخضر في سورة الكهف؟
أطفال المسلمين في الجنة ، وقد حكى غير واحد من أهل العلم هذا الإجماع؛ لأنهم ليسوا مكلفين. ولكن هذا لا يعني الشهادة لطفل معين بأنه من أهل الجنة، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها عن ذلك؛ لأنه لا يشهد لمعين بجنة ولا نار.
أما الغلام الذي قتله الخضر، فقد اختلف فيه، هل كان بالغا أم لا؟ وعلى القول بأنه بالغ فلا إشكال، ويكون الخضر عليه السلام اطلع على كفره. وعلى القول بأنه لم يكن بالغا، فكفر الصبي المميز صحيح في قول كثير من أهل العلم، لكنه لا يُقتل في شريعتنا حتى يبلغ. والغلام قد يطلق على البالغ، وقوله تعالى: (بغير نفس) أليق بالبالغ منه بالصبي. وقد يكون قتل الغلام الكافر قبل البلوغ جائزا في تلك الشريعة، أو لكونه كافرا بالغا، أو ليدفع ضرره عن أبويه المسلمين.
والحاصل أن الأدلة قد دلت على أن أطفال المؤمنين في الجنة، وانعقد الإجماع على ذلك. أما أطفال المشركين ففيهم خلاف، والراجح أنهم يمتحنون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1165
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1165
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي