هل يمكن أن تحمل المصائب والمشكلات في طياتها الخير للإنسان، وهل تندرج تحت قوله تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المصائب ابتلاء له حِكم وفوائد جليلة، وقد يأتي من ورائه خير كثير، مصداقًا لقوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" (البقرة: 216).
ذكر ابن القيم أن مَن عرف ربه وأسماءه وصفاته، علم يقينًا أن المكروهات والمحن التي تصيبه فيها مصالح ومنافع عظيمة لا تُحصى، وأن مصلحة العبد فيما يكره أعظم منها فيما يحب، فغالب مصالح النفوس في مكروهاتها، وتهلك غالبًا في محبوباتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143400
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143400
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي