العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين كون المصيبة محبة من الله أو عقاباً على الذنوب، في ظل الآيات القرآنية: "أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا" و "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ"، والحديث الشريف: "إن الله إذا أحب عبداً ابتلاه"، مع الشعور بأن الله قد ظلمني وأن كل محاولاتي لتحقيق أهدافي تبوء بالفشل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يختص مركز بالرد على الاستفسارات الشرعية، ولا يستطيع هداية أحد، فالهداية بيد الله. وقد تضمن السؤال أخطاءً كبيرة مثل الشعور بالظلم الإلهي، واليقين بعدم قبول وتركها، وعدم الرغبة بالجنة، وسب الذات الإلهية، والأفكار الإلحادية. هذه الأخطاء ناتجة عن تسرب اليأس والوهن بسبب محنة أو ابتلاء، وهو مرض خطير حذر الله منه، فالله يبتلي عباده ليمتحن صبرهم وعبوديتهم. لا ينبغي أن تُظلم الحياة في عين الفرد بسبب محنة، ويجب من الصريح وترك الصلاة. لا تناقض بين أن المصائب من عند أنفسكم وبما كسبت أيديكم، وبين أن الله يبتلي عباده، فالله عادل ولا يظلم الناس. نجاح بعض الناس رغم ذنوبهم هو استدراج لهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73261
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي