العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان كل شيء من الله، فلماذا نشكر ونحب الناس على أفعالهم وأخلاقهم الحسنة، وهم لا يملكون شيئًا لأنفسهم، وكيف يمكن الإلزام بحب شخص لم يخلق أفعاله الحسنة بيده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الناس في قضية على ثلاثة أقسام:

الأول: الجبرية، الذين يرون أن العبد مسيّر وليس له مشيئة أو إرادة.

الثاني: القدرية، الذين يرون أن العبد مخيّر وخالق لأفعال نفسه، ولا يجري عليه قضاء الله وقدره.

الثالث: أهل ، وهم الوسط، يرون أن العبد مسيّر ومخيّر؛ فهو يؤمن بقضاء الله وقدره، وأن الله تعالى خلق له إرادة ومشيئة بها يكتسب عمله ويحاسب عليه.

والعبد له مشيئة وإرادة بها يختار ويكتسب عمله، وبها يستحق المدح أو الذم والثواب أو العقاب، والله خالق للعبد وإرادته، والعبد فاعل لفعله حقيقة وعليه يجازى ويحاسب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131662
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي