العودة إلى البحث
السؤال

كيف تتجلى نصرة الله لأنبيائه المذكورين في الآية (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)، مع الأخذ في الاعتبار مصير أنبياء مثل إدريس وعيسى وغيرهم من الذين قُتلوا أو طُردوا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتحقق نصر الله لرسله والمؤمنين في الحياة الدنيا على وجهين: الأول إما بإعلاء الرسل والمؤمنين على من كذبوهم وإظفارهم بهم، وإما بالانتقام ممن عاداهم بإهلاكهم وإنجاء الرسل، أو بالانتقام في الدنيا من مكذبي الرسل بعد وفاتهم. والوجه الآخر هو أن يكون المراد بالنصرة في الآية "إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا" مختصًّا بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومن آمن به، فالعاقبة دائمًا للرسل والمؤمنين في الدنيا والآخرة، وما يصيب بعض الأنبياء من قتل وتشريد هو قضاء وقدر لرفع درجاتهم وتمحيص المؤمنين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77000
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي