كيف نوفق بين وعود الله لأوليائه بحياة طيبة ونفي الخوف والحزن عنهم، وبين ما تعرض له الصحابة الأجلاء من تعذيب شديد، وهل الارتقاء الإيماني يستلزم المشقة والتنكيل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحياة الطيبة والسعادة الحقيقية تقاس بطيب النفس واطمئنان القلب لا بنعيم البدن. المؤمن الحق هو أسعد الناس، حتى وإن تعرض للابتلاءات والمصائب، لأن السعادة تكمن في محبة الله ومعرفته وذكره، فالابتلاءات اختبار لتمييز الصادق من الكاذب وتكفير للسيئات ورفع للدرجات، ولا تنافي بين الابتلاء والحياة الطيبة للمؤمن، لأن الله يدافع عن الذين آمنوا، على البلاء مع حسن الظن بالله عليه يجلب السعادة والطمأنينة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95917
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95917
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي