كيف يمكن التوكل على الله حق التوكل مع الشعور بالتقصير وعدم الأهلية لمعية الله الخاصة، وتجنب تزكية النفس عند الشعور بالأهلية، وكيف يجمع المسلم بين مشاهدة تقصيره وثقته بالله في تيسير وتحقيق مقاصده؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا إشكال بين على الله والثقة به وبين شعور العبد بالتقصير، الكامل يورث التوكل على الله والثقة بأسمائه وصفاته، فمعرفة العبد بأن الله أرحم به من أمه، وغني حميد، وعالم بمصالحه، وقادر على سوقها إليه، يجعله يقبل على ربه بقلبه، واثقًا به. ويقول ابن القيم أن التوكل ينبعث من علم العبد بكفاية الله وحسن اختياره له، وثقته ورضاه بما يفعله. إن افتقار العبد لله وشعوره بالذل والانكسار واستحضاره أنه لا يملك لنفسه شيئًا، من أعظم الأسباب الجالبة لكفاية الله له. فالعبد يسير إلى الله بين مشاهدة المنة ومطالعة عيب النفس والعمل. وإن أقرب باب يدخل منه العبد على الله هو الإفلاس، أي شعوره بالافتقار التام الكاملة إلى ربه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114252
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114252
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي