هل التوكل يرد المقدور أو يوقعه حسب مراد العبد؟ وهل الحسب والكفاية في التوكل تعني قضاء الله للخير وإن كان في قالب ضراء مع كون العاقبة للمتوكلين؟ وكيف يُجمع بين حفظ الله لأنبيائه وما وقع لهم من أذى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على الله من أعظم الأسباب لدفع وجلب المحبوب، وهو لا ينافي الأخذ بالأسباب، بل هو من أعظمها، وقد دلت النصوص الشرعية ووقائع السيرة النبوية على أن من صدق توكله على الله، كفاه الله وحفظه، فالله يكفي المتوكل عليه، ويبلغ أمره، ويجعل لكل شيء قدرًا. وتحقق وعود الله للمؤمنين يتم بما تقتضيه الحكمة الإلهية من الابتلاء والتمحيص. كما أن عصمة النبي صلى الله عليه وسلم من الناس تعني عصمة قلبه وإيمانه وتبليغ رسالته، لا عصمة جسده من البلاء والأذى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115966
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115966
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي