كيف يمكن الرد على من يترك الصلاة مستدلًا بالآيتين "مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا" و"إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ"، وما هو التفسير الصحيح لهذه الآيات لتوضيح ما إذا كان الإنسان مسيرًا أم مخيرًا في العبادات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الهداية هدايتان: عامة بمعنى البيان والدلالة، وخاصة بمعنى التوفيق لقبول الحق، ولا يُعذر على ارتكاب المعاصي. ومن احتج بالقدر على المعاصي فحجته داحضة. ولا حجة في الآيتين (الزمر: 56-57) على الاستمرار في المعاصي، ويجب نصح الصاحب الذي يحتج بالقدر على المعاصي، فإن لم يستفد من النصيحة فالأفضل تركه لأن مجالسة رفقاء السوء خطيرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57063
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57063
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي