العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن كبح الرغبة في الزواج وإنجاب الأطفال مع الإيمان بقضاء الله وقدره فيما يتعلق بقلة الجمال، وهل سيكون شكل المرأة في الجنة مطابقًا لشكلها في الدنيا، أم أنها ستصبح جميلة حتى لو حُرمت من الجمال في الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قسم الله الأرزاق ومنها المظهر، وكل خلق الله حسن، والزواج قسمة ونصيب. من لم يقدر على الزواج فليستعفف وليصبر حتى يغنيه الله من فضله، وعليه أن يغض بصره ويصوم؛ فإنه له وجاء. الجنة ليس فيها شيء دميم، والمرأة فيها تكون على جمال رفيع، و"فُرُشٍ مرفوعة" تعني نساء مرتفعات الأقدار في حسنهن وكمالهن. وأهل الجنة من الرجال يبعثون في سن الثلاثين على صورة يوسف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183787
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي