العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا تحصل المرأة على ما تشتهيه في الجنة من انفرادها بزوجها، بينما يُعطى الرجل ما يشتهيه من تعدد الزوجات، ولماذا تُنزع الغيرة من قلب المرأة في الجنة ولا يُنزع حب التعدد من قلب الرجل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أصول عقيدة أهل أن الله تعالى لا يجب عليه شيء لعباده، فهو الفاعل المختار، وله أن يأمر وينهى ويختار ويعطي ويمنع ما يشاء، لكن أحكامه وأفعاله كلها لا تخلو عن حكمة بالغة وتنزه عن الظلم. وفي الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، ولأدنى أهل الجنة مثل الدنيا وعشرة أمثالها، وسيزيل الله عن المرأة الغيرة على زوجها في الجنة، ويزيل ما في قلوب أهل الجنة من غل وأحقاد. وأما شبهة كون الرجل له حور وليس للمرأة مثله، فالله لم يفرق في العطاء الأخروي بين الذكور والإناث، وقد وعد كلاهما على حد سواء بالمثوبة الكبرى والأجر العظيم، وأن لهم جميعًا في الجنة ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين. أما سبب تفصيل القرآن للرجال في الجانب الغريزي وإيجازه للنساء، فيرجع إلى الفروق الدقيقة بين طبيعة الرجل والمرأة، فالرجل يعلن رغباته ويطلب، بينما جمال المرأة في التمنع والتلطف، وهذا ما يراعيه رب البشر في خطابه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75977
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي