العودة إلى البحث
السؤال

لماذا نسب إبراهيم عليه السلام المرض لنفسه والشفاء لله بقوله تعالى: (وإذا مرضت فهو يشفين)، مع أن القدر خيره وشره من الله؟ وهل الأنبياء يصيبهم المرض بسبب ذنوبهم؟ وهل يمكن القول إن الأنبياء معصومون من الذنوب مطلقاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى خالق كل شيء، ولا تكون حركة أو سكون إلا بإذنه ومشيئته، وهو خالق الشر لحِكَمٍ بالغة، لكن الشر ليس من أفعاله، بل من مفعولاته. لذا لا يُضاف الشر إلى الله تعالى مفردًا، بل يدخل في العموم، أو يُضاف إلى سببه، أو يُحذف فاعله؛ وهذا من الأدب في الخطاب مع الله. الأنبياء معصومون من الإقرار على الذنوب، وما يصيبهم من بلايا ليس لذنب، بل لحكم عظيمة كرفع درجاتهم وكونهم أسوة لأممهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123800
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي