العودة إلى البحث
السؤال

ما هو مرض أيوب عليه السلام؟ وما الدليل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق المسلمون على بشرية الأنبياء وجواز المرض والجوع عليهم، وهو ما أكدته آيات قرآنية كقوله تعالى: ﴿ مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ﴾، وقوله: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ﴾. وقد نقل ابن تيمية العلماء على أن الأنبياء يجوز عليهم المرض والجوع والنسيان.

أما مرض نبي الله أيوب عليه السلام، فلم يذكر القرآن تفاصيله إلا أنه كان "نُصب وعذاب" من الشيطان، كما في قوله تعالى: ﴿ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ﴾. ولم يكن ابتلاؤه عقوبة، بل لرفعه الدرجات لصبره، وقد أثنى الله عليه بقوله: ﴿ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴾.

وذكر الإمام ابن كثير أن أيوب عليه السلام ابتلي في جسده وماله وولده، حتى لم يبق له شيء إلا قلبه وزوجته التي رعته ثمانية عشر عامًا. وبعد دعائه، أمره الله أن يركض برجله فأنبع عينين: واحدة وأخرى للشرب، فاستعاد صحته. وأعاد الله له أهله ومثلهم معهم. ولما كان قد حلف ليضرب زوجته مائة جلدة، أمره الله أن يأخذ ضغثاً فيه مائة غصن فيضربها به ضربة واحدة، إكراماً لها ولإبرار يمينه. والعبرة من قصته على أقدار الله وكثرة الطاعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
670
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي