لماذا نسب إبراهيم عليه السلام المرض لنفسه والشفاء لله بقوله تعالى: (وإذا مرضت فهو يشفين)، مع أن القدر خيره وشره من الله؟ وهل الأنبياء يصيبهم المرض بسبب ذنوبهم؟ وهل يمكن القول إن الأنبياء معصومون من الذنوب مطلقاً؟
الله تعالى خالق كل شيء، ولا تكون حركة أو سكون إلا بإذنه ومشيئته، وهو خالق الشر لحِكَمٍ بالغة، لكن الشر ليس من أفعاله، بل من مفعولاته. لذا لا يُضاف الشر إلى الله تعالى مفردًا، بل يدخل في العموم، أو يُضاف إلى سببه، أو يُحذف فاعله؛ وهذا من الأدب في الخطاب مع الله. الأنبياء معصومون من الإقرار على الذنوب، وما يصيبهم من بلايا ليس لذنب، بل لحكم عظيمة كرفع درجاتهم وكونهم أسوة لأممهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123800