العودة إلى البحث

ما معنى لفظ "رفضه" في الحديث "إن نبي الله أيوب مكث في بلائه ثلاث عشرة سنة فرفضه القريب والبعيد إلا رجلين من خواص أصحابه" وكيف نوفق بينه وبين عصمة الأنبياء من الأمراض المنفرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المشار إليه صحيح، ورواه ابن حبان والحاكم وأبو يعلى، وصححه الألباني، وذكر الذهبي أنه على شرط الشيخين. ولفظه أن بلاء أيوب استمر 15 سنة، فتركه القريب والبعيد إلا أخوين له، وأن أحدهما ظن أن أيوب أذنب ذنبًا عظيمًا بسبب طول بلائه، فنفى أيوب ذلك وذكر أنه كان يكفِّر عن المتنازعين كراهية أن يُذكر الله إلا في حق. ثم أمره الله أن يضرب برجله، فاغتسل وشرب وزال عنه البلاء وعاد أحسن ما كان. وكان لأيوب أندران للقمح والشعير، فأنزل الله عليه الذهب والفضة فيهما. لم يذكر الحديث مرضًا منفرًا، وإنما ذكر طول مدة البلاء ورفض الناس له، وهذا من عادة الناس عند البلاء أو الفقر، ولم يكن ما أصاب أيوب من الضر بالصفة المنفرة التي يصورها القصاص والإخباريون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي