كيف نفسر ولادة شخص أعمى أو معاق حركيًا، أو ما حدث لماشطة فرعون، وهل يعتبرون أشد بلاء أم الرسل عليهم السلام؟
لا نرى العدول عن كون الأنبياء أشد الناس بلاء، فهم أشد بلاء في المرض، وقد أوذي النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من غيره، فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فمسسته، فقلت: يا رسول الله؛ إنك توعك وعكا شديدا، فقال: أجل، إني أوعك كما يوعك رجلان منكم، قلت: ذلك بأن لك أجرين؟ قال: أجل، ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها" رواه البخاري ومسلم. وفي الشريف: "أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة" أخرجه الإمام أحمد وغيره وصححه الألباني. فبلاء الأنبياء فوق بلاء من يولد أعمى أو معاقًا، وقد يكرم الله الأعمى والمعاق بميزة الذكاء والعلم، وكان عدد من الصحابة والعلماء والقراء والمشايخ متصفًا بالعمى أو العاهات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166478
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166478
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي