العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يحتاج الناس إلى الدين، ألا تكفيهم القوانين لضبط حياتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حاجة البشر أعظم من حاجاتهم لضرورات الحياة، فالشرع يميز بين الأفعال النافعة والضارة، ولا يمكن العيش بلا شرع، فمهما تعددت الأفكار والنظريات فلن تغني عن الدين الذي يلبي متطلبات الروح والجسد.

الدين الصحيح هو المدد الإلهي لقوى النفس المختلفة، وهو الدرع الواقي للمجتمع، إذ لا تقوم الحياة البشرية إلا بالتعاون والنظام الذي يكفل الحقوق والواجبات، ولا يضمن احترامه إلا سلطان التدين.

العقيدة هما الرقيب الذاتي على الإنسان، وهما على ضربين: الإيمان بالفضيلة، والإيمان بالله تعالى الذي يستمد منه الشريعة سلطانها. هذا الأخير هو الأقوى تأثيرًا على النفس ومقاومة للهوى.

الدين هو خير ضمان للتعامل العادل بين الناس، وهو اجتماعية ومنزلة القلب من الجسد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2878
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي