ما الرادع للأفكار التشاؤمية المتعلقة بالقدر، مثل الارتداد عن الإسلام أو الانتحار أو الضلالة بعد الهداية، والتي تؤثر على المزاج وتُخشى أن تتحول إلى وسواس قهري؟
ينصح السائل بأمرين: الأول: الجازم ، فكل ما يفعله الإنسان يكون بمشيئة الله وإرادته، والعبد له اختيار ومشيئة على التمييز بين النافع والضار ويُحاسب على اختياره. الثاني: التسليم لحكم الله وشرعه وعدم الإكثار من التفكر في القدر، بل ينشغل بالعلم الشرعي النافع والعمل الصالح والدعاء، فالقدر لا يمنع العمل بل يوجب الجد ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اعملوا فكل ميسر". وقد أوضح ابن القيم أن القدر السابق معين على الأعمال ومقتضٍ لها، وليس منافياً لها. والإمام الطحاوي ذكر أن يثبت على التسليم والاستسلام لله، وأن أصل القدر سر الله في خلقه، والتعمق فيه ذريعة للخذلان. وينبغي حمد الله على الإيمان والسؤال عن الثبات واطرد الوساوس، واشتغل بالعلم النافع والعمل الصالح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95905
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95905
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي