العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأخذ بالأسباب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأخذ بالأسباب يختلف حكمه بحسب المسبب المطلوب، فقد يكون واجباً لتحصيل الواجبات الشرعية كطلب العلم، أو حراماً إذا أدى إلى حرام كالزنا، أو مكروهاً أو مستحباً بحسب ما يفضي إليه. وهذا لا يتنافى مع على الله. فالالتفات إلى الأسباب شرك في ، ومحو الأسباب بالكلية قدح في الشرع، والتوكل والدعاء يجب أن يكونا لله سبحانه. الأنبياء لم يجلسوا في بيوتهم انتظارا للرزق، بل طلبوا المعيشة، وقوله تعالى: "وَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ" (: 10) يدل على جواز التعلق بالأسباب، وأن الله جعلها سلسلة متصلة، وتحريكها سنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55484
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي