العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول المرء: "لو كان رمضان طيلة السنة لقلت المنكرات، ولكان ذلك أفضل"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمرء ألا يتكلم فيما لا يعنيه أو ليس له به علم. قول "لو كان طيلة لقلت المنكرات" لا تظهر فيه مخالفة شرعية ظاهرة؛ لثبوت قلة المنكرات في رمضان شرعًا وقدرًا. ومع ذلك، ينبغي عدم إطلاق ذلك؛ لأنه من أمر الغيب، ولا يعلم أحد ما كان سيصير عليه حال العباد لو كُلفوا بصيام السنة كلها. أما قول "ولكان ذلك أفضل" فهو أشد بطلانًا، وفيه جرأة على الله وقول عليه بغير علم، وسوء أدب معه واعتراض على شرعه وقدره. فالله وحده يختار ويخلق، وليس لأحد من خلقه الخيرة في أمره وشرعه، كما قال تعالى: (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) القصص/68، وقوله: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ) الأحزاب/36.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13901
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي