العودة إلى البحث
السؤال

ما فائدة عبادتنا لله إذا كانت هي الحكمة من خلقه لنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله الإنسان في الدنيا للابتلاء والاختبار، وجعل عليه سبيلًا للأجر وتكفير السيئات، فالمؤمن أمره كله خير. الحكمة الأساسية من خلق الجن والإنس هي العبادة، لقوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56). والإنسان فقير إلى الله محتاج لعبادته. الله متصف بالكمال المطلق، وما خلقه من كون وظهور لأسمائه وصفاته في مخلوقاته هو دليل على كماله. والإنسان لا يمكنه الإحاطة بكمال الله وحكمته، وعليه التسليم والإذعان لما خفي عليه. العبادة نوعان: قهرية اضطرارية يقر بها الجميع، واختيارية وهي التي ترتقي بالإنسان وتجعله عبدًا لله مختارًا، وهذا التكليف فيه رفعة وشرف للإنسان وتميز له. ظهور كمالات الله في خلقه لا يعني احتياجه للخلق، بل هي نتيجة لكماله. الله عز وجل كرّم الإنسان وخلقه لنفسه، وسخر له كل شيء، وجعل الثواب والعقاب مدارًا على النوع الإنساني، وهو خلاصة الخلق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191066
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي