ما مصير طفل الكافر الذي مات قبل البلوغ، وهل يشفع لوالديه الكافرين؟ وهل تشمل رحمة الله تعالى الكافر يوم القيامة، علماً بأن أعمالنا لا تدخلنا الجنة إلا برحمته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سبق بيان أقوال العلماء في أطفال الكفار الذين ماتوا قبل البلوغ، وأما شفاعتهم لوالديهم الكفار فلا؛ لأن الشفاعة في الكفار منفية، ومع أن رحمة الله تعالى قد وسعت كل شيء، إلا أنه سبحانه يختص بها في الآخرة عباده المؤمنين، كما قال تعالى: "وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ"، فالكفار لا تشملهم رحمة الله في الآخرة، ولا يدخلون الجنة إذا ماتوا على كفرهم، وحديث المرأة البغي من بني إسرائيل لم يرد فيه أنها كانت كافرة، بل الظاهر أنها كانت على شريعة الله في زمنها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140252
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140252
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي