العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "فمن دخل البيت فهو آمن"، وهل الأمان المذكور يشمل الدنيا والآخرة، وهل هو خاص بزمن الرسول صلى الله عليه وسلم أم يعمّ هذا الزمان، وما الذي يأمن منه الإنسان تحديدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"ومن دخله كان آمنا" له عدة أقوال، أرجحها أنه أمان من التشفي والانتقام، وقد أمن الله هذا البيت بدعوة إبراهيم. ويرى البعض أنه حكم من الله بأن يؤمّن من يدخله، لا إخبار بأن من دخله لا يصيبه سوء، فإذا قاتل الكفار فيه جاز قتالهم. وقد اعتقدت العرب الجاهلية حرمة القتل فيه. ومعنى "من دخل المسجد فهو آمن" يوم فتح مكة هو الأمان من القتل والعقوبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74021
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي