كيف يمكن التوفيق بين كون البيت الحرام مأمنًا للناس وما وقع فيه من حوادث قتل، وهل الآية 2:125 والآية 67 من سورة العنكبوت تشيران إلى عدم وقوع القتل بمكة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حمل أهل العلم آيات "ومن دخله كان آمنا" على لا على الخبر، بمعنى أن من دخل البيت يجب أن يُؤمَّن ولا يجوز الاعتداء عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134552
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134552
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي