العودة إلى البحث
السؤال

ما هو السبيل للتخلص من الشعور بالضيق النفسي عند حرمان المرء مما يحب أو يطلب، كفقدان فرصة الزواج من فتاة يرى فيها الصلاح، رغم الإيمان بقضاء الله وقدره وأن "وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب حمد الله على قضاءه، فالله يعلم ما هو خير للإنسان، وقد يكون ما يكرهه خيرًا له وما يحبه شرًا، كما جاء في قوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ". أمر المؤمن كله خير، فإذا أصابته سراء شكر، وإذا أصابته ضراء صبر. ومنع الله للمؤمن عطاء، وابتلاءه عافية، فالعطاء والنعمة قد تكون فيما يكرهه الإنسان. ومثال ذلك قصة أم سلمة التي صبرت على وفاة زوجها أبي سلمة، وقالت "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها"، فأخلف الله لها خيرًا منه وتزوجت رسول الله صلى الله عليه وسلم. لذا، اصبر وثق بقضاء الله وابحث عن ذات والخلق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99188
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي