العودة إلى البحث
السؤال

ما هو شرح وتوضيح الحديث: "أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ" الوارد ضمن الحديث الطويل الذي نصه: "وَلَوْ أَنَّ لَكَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قَبِلَهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ وَتَعْلَمَ , أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ وَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الجواب هو أن المذكور يرويه الإمام أحمد وأبو داود وغيرهما عن ابن الديلمي، وفيه أن خيره وشره شرط لقبول الأعمال ودخول الجنة، ومعنى "ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك" هو أن ما قدره الله لك أو عليك من خير أو شر لن يتجاوزك، وما لم يقدره لك فلن يصيبك أبدًا. وورد في حديث الوليد بن عبادة بن الصامت مثل هذا المعنى، مؤكدًا أن الإيمان بالقدر هو أساس حقيقة العلم بالله، وأن أول ما خلق الله القلم وأمره بالكتابة فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125583
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي