هل القدر يخطئ، بحسب الحديث: "واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك"؟
ليس في الحديث ما يدل على الفهم المذكور، فالحديث يحث على تفويض الأمور كلها لله، وبيان أنه الفاعل لما يشاء، وأن ما قضاه لا يتعدى حده، مصداقًا لقوله تعالى: "مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا". ومعنى ذلك أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وفيه حث على التوكل والرضا والصبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196149