ماذا يفعل المسلم حيال تفرق المسلمين إلى شيع وأحزاب وتكفير بعضهم بعضًا، وبماذا تنصحونه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفرّق المسلمين إلى فرق متعددة أمر قدري، وأهل والجماعة هم من رحمهم الله من الاختلاف في أصول وكلياته، وهم أهل الحق القائم على الكتاب والسنة ومنهج النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين، بخلاف الصوفية الذين ابتدعوا في الدين، وبعض بدعهم مكفرة كابن عربي والحلاج، وبعض فرقهم فيها بدع مفسقة، مع العلم أن بعض المنتسبين للتصوف قد يكون ملتزمًا بالسنة وخاليًا من كالقاضي عياض ومعروف الكرخي، وهؤلاء من أئمة أهل السنة. وينصح بلزوم منهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الاعتقاد والعمل، وقبول الحق والابتعاد عن الضلالة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33732
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33732
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي