هل الإيجاب والقبول في الزواج من قبيل التخيير أم التسيير، وهل سوء الاختيار يُنسب إلى القدر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإيجاب والقبول في الزواج فعل اختياري يقوم به الإنسان بإرادته، والقرآن الكريم يربط الثواب والعقاب بالأفعال الاختيارية، مثل قوله تعالى: (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ). وقد وهب الله الإنسان العقل والإدراك ليختار ما يناسبه، وهذه الأفعال الاختيارية لا تخرج عن قدرة الله ومشيئته، مصداقًا لقوله تعالى: (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ). لذا، فالزواج مقدر من الله، لكن العبد يفعله باختياره وإرادته، ويُلام على سوء اختياره ويُحمد على حسنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49783
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49783
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي