هل الإنسان مسيّر أم مخيّر في الزواج، وإذا كان كل شيء مقدراً، فلماذا أُمرنا بالاختيار وحُرّم الزواج من المحارم؟ وهل كان مقدراً للسائلة ألا تتزوج الشاب الذي تقدم لها، أم هي المسؤولة عن فسخ الخطبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سبق إيضاح أن الإنسان يصدق عليه الوصفان، فهو فاعل مختار بما وهبه الله من عقل وإرادة ومشيئة، ومن جهة أخرى يجري عليه قضاء الله وقدره. فمن الحيثية يخاطب بالتحري وحسن الاختيار، ومن الثانية لا يتحسر على ما فاته. والوصف الشرعي يجمع بينهما وهو التيسير، لقوله صلى الله عليه وسلم: "كل ميسر لما خلق له".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115552
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115552
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي