العودة إلى البحث
السؤال

هل الجواب بأن الله علم ما سيختاره العباد قبل خلقهم، وبناءً على ذلك خلقهم وقدّر لكلٍ منهم ما يستحقه، يعتبر جوابًا صحيحًا لسؤال: كيف لا يكون العبد مظلومًا مع أن الله خلق إراداته واختياراته وأفعاله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح الجواب بأن اختيارات العباد لم تكن متأثرة بالخلق، لأن يستلزم الإيمان بمراتبه الأربعة: العلم، الكتابة، المشيئة، والخلق. الجبر المذكور في كلام شيخ ابن تيمية هو الجبر الذي لا ينفي إرادة العبد واختياره، بل يعني أن اختيار العبد وفعله جزء من قدر الله. وقد قسَّم شيخ الإسلام الجبر إلى نوعين: جبر لا ينفي إرادة العبد (وهو المقبول)، وجبر يجعل فعل العبد كالأفعال الاضطرارية (وهو المنفي). الجمع بين إثبات القدر ومشيئة العبد سر إلهي تتسلمه العقول، مع الإيمان بأن لله في قدره سرًا مصونًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179411
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي